01.02 / انضغاط الأعصاب
حالات أخرى
لانضغاط الأعصاب
قد يتعرّض العصب للضغط في أكثر من موضع على امتداد الذراع. ويساعد تحديد الموضع المصاب في تفسير الألم أو تغيّر الإحساس أو فقدان القوة، وتوجيه الخطوة التالية في الرعاية.

01 / المرفق / المعصمالعصب الزندي
انضغاط
العصب الزندي

ما هذه الحالة؟
ينقل العصب الزندي الإحساس إلى جانب اليد المواجه للخنصر، ويحرّك العديد من العضلات المسؤولة عن حركات الأصابع الدقيقة. وقد يعطّل الانضغاط أياً من هاتين الوظيفتين. وعند المعصم، يمرّ العصب داخل قناة صغيرة تسمّى قناة غيون؛ ويُعرف الضغط عليه في هذا الموضع أيضاً بمتلازمة النفق الزندي.
1الإحساس والقوة والمهارة الدقيقة
قد تلاحظ وخزاً أو نقصاً في الإحساس أو صعوبة في التحكم بالقبضة. وقد يصبح تدوير المفتاح أو فتح عبوة أو الإمساك بالأشياء الصغيرة أصعب. وقد يؤدي الانضغاط المتقدم إلى ضمور ظاهر في العضلات بين عظام اليد.
- وخز أو خدر في جانب اليد المواجه للخنصر.
- صعوبة في تفريق الأصابع أو القرص بإحكام.
- قد يكون الضعف مهماً حتى عندما يكون الألم بسيطاً.
تحديد موضع الضغط
عند المعصم، قد يضيّق كيس زلالي أو إصابة مجاورة أو ضغط متكرر على قاعدة راحة اليد المساحة المحيطة بالعصب. ويمكن لمقود الدراجة وبعض الأدوات تحميل هذه المنطقة. وقد يكون السبب موضعياً وقابلاً للعلاج؛ لذا فإن تحديد مكانه بدقة مهم.
1العصب نفسه، ومواضع مختلفة
المرفق موضع شائع آخر للانضغاط. ويُسمّى انضغاط العصب الزندي فيه متلازمة النفق المرفقي؛ فهو ليس اضطراباً في عصب مختلف. وقد تسهم إصابة سابقة أو التهاب المفاصل أو الضغط المتكرر في حدوثه. ويتناول هذا الفصل مسار العصب الأوسع، بما فيه انضغاطه عند المعصم.
4وضعيات قد تستثير الأعراض
قد يزيد الاتكاء على الجانب الداخلي للمرفق أو إبقاؤه مثنياً بشدة من الانضغاط عند المرفق. وقد يزيد الضغط المستمر على راحة اليد من مشكلة عند المعصم. لاحظ الوضعيات التي تستثير الأعراض، لكن تجنّب تكرارها لاختبار العصب بنفسك.
3فهم المشكلة.
واختيار الخطوة التالية.
فحص المسار كاملاً
يحدّد التقييم الأصابع المتأثرة ويفحص القبضة والقرص وقوة العضلات الصغيرة وحجمها. ويُفحَص المعصم والمرفق بحثاً عن ألم عند اللمس أو كتلة أو عصب يتحرك من موضعه. وتساعد أعراض الرقبة والأسباب الأخرى المحتملة لخدر اليد أو ضعفها في توجيه الفحص أيضاً.
2فحوص تساعد في تحديد موضع المشكلة
قد تساعد دراسات توصيل الأعصاب وتخطيط كهربية العضلات (EMG) في تحديد موضع اضطراب الإشارات وما إذا كانت العضلات متأثرة. وقد يُظهر التصوير بالموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي كيساً أو تركيباً آخر يضغط على العصب؛ ويُختار تصوير العظام عند الاشتباه بإصابة أو مشكلة مفصلية. وتجيب الفحوص عن سؤال سريري، ولا تحلّ محل الفحص.
3تخفيف الضغط عن العصب
في الحالات الخفيفة المناسبة، قد تبدأ الرعاية بتعديل المهام التي تزيد الأعراض، وتبطين مواضع الضغط، واستخدام جبيرة مضبوطة بعناية أو وسيلة تساعد على الوضعية المناسبة. وتعتمد الخطة على إصابة المرفق أو المعصم. ويمكن للمعالج المساعدة في تطبيق تعديلات عملية من دون إحداث ضغط جديد.
قد تخفف المسكنات الألم، لكن استمرار الخدر أو فقدان القوة يظل بحاجة إلى مراجعة. اتفق على موعد للمتابعة لتقييم الاستجابة.
3التحرير في الموضع الصحيح
التئام الجلد ليس سوى البداية
يحدث التئام الجرح وتعافي العصب بسرعات مختلفة. وقد يتحسّن الإحساس والقوة على مدى أشهر، وقد لا يتعافى الضرر الشديد والمزمن بالكامل. وتُخصَّص العودة إلى القبض والعمل والرياضة وفق العملية ووظيفة اليد؛ وقد يساعد علاج اليد في هذا التدرّج.
1متى لا ينبغي تأجيل المراجعة؟
رتّب تقييماً إذا استمر الوخز أو أزعجت الأعراض النوم أو المهام اليومية. ويستدعي تزايد الضعف أو صعوبة تفريق الأصابع أو ضمور عضلات اليد الظاهر مراجعة سريعة. فقد يؤدي انتظار ألم شديد إلى تفويت تغيّر مهم في وظيفة العصب.
402 / الساعد / المعصمالعصب الكعبري
انضغاط
العصب الكعبري

ثلاثة أنماط تستحق التمييز
- متلازمة النفق الكعبري: ألم عميق في الجانب الخارجي من أعلى الساعد، غالباً ما يزداد عند الرفع أو التدوير؛ ولا يصاحبه عادة خدر جلدي أو شلل عضلي حقيقي.
- شلل العصب بين العظمي الخلفي (PIN): صعوبة فرد الأصابع أو الإبهام، عادة من دون خدر في الجلد.
- تهيّج العصب الكعبري السطحي: حرقان أو وخز أو خدر باتجاه جانب الإبهام من ظهر اليد، من دون ضعف حركي.
أين يحدث الانضغاط؟
الحمل والتكرار والضغط الموضعي
قد تظهر الأعراض مع تكرار تدوير الساعد أو استخدامه بقوة، لكن ممارسة مهنة معينة لا تثبت التشخيص. وتهمّ أيضاً الإصابات السابقة وتغيّرات الأنسجة الموضعية. وينبغي أن يشمل التاريخ المرضي الأدوات والأربطة والإجراءات الحديثة وأي إصابة، إلى جانب تأثير الأعراض في الأنشطة اليومية.
6عندما تتغيّر القدرة على البسط
في شلل العصب بين العظمي الخلفي، قد يظل المعصم قادراً على الارتفاع حتى عندما لا تُفرد الأصابع والإبهام بصورة طبيعية؛ وأحياناً ينحرف عند الارتفاع باتجاه الإبهام. وقد تؤثر إصابة أوسع للعصب الكعبري في حركات أكثر. ويجب تقييم فقدان القدرة على البسط حديثاً بسرعة، بدلاً من اعتباره إجهاداً عادياً في الساعد.
7تمييز سريري
يساعد نمط الأعراض في تحديد مسار العصب.
| العصب الزندي | العصب الكعبري | |
|---|---|---|
| دلائل الحركة | القرص والقبض وتناسق حركة الأصابع | فرد الأصابع والإبهام؛ وأحياناً بسط المعصم |
| دلائل الإحساس | الخنصر والجزء المجاور له من البنصر | جانب الإبهام من ظهر اليد، إذا كان الفرع السطحي متأثراً |
| تمييز مهم | قد يحدث الانضغاط عند المرفق أو المعصم | تختلف متلازمة النفق الكعبري التي تقتصر على الألم عن شلل العصب الحركي |
هذه دلائل إرشادية. ويحدّد الموضع والفرع المصابان طبيعة الأعراض، وتتطلب المشكلات المتداخلة فحصاً سريرياً.
فهم المشكلة.
واختيار الخطوة التالية.
موضع الألم واختبار العضلات
يفحص الطبيب مواضع الألم عند لمس الساعد، ويختبر الحركات كلّاً على حدة ضد مقاومة. ويجب التمييز بين الجهد الذي يحدّه الألم وفقدان القوة الناتج عن خلل العصب. وقد تشبه مشكلات الأوتار حول المرفق واضطرابات الأعصاب الأخرى أعراض النفق الكعبري؛ لذلك لا يثبت موضع مؤلم واحد التشخيص.
5لماذا لا تُنهي نتيجة الفحص الطبيعية التقييم دائماً؟
قد تساعد دراسات توصيل الأعصاب وتخطيط كهربية العضلات (EMG) في تحديد موضع إصابة العصب الحركي وتمييزها عن أسباب الضعف الأخرى. وقد يفيد التصوير بالموجات فوق الصوتية أو الرنين المغناطيسي عند الاشتباه بكتلة أو مشكلة بنيوية.
في متلازمة النفق الكعبري التي تقتصر على الألم، قد تكون الفحوص الكهربائية طبيعية. ويجب تفسير نتائجها مع التاريخ المرضي والفحص السريري، بدلاً من استخدامها وحدها لتأكيد الأعراض أو نفيها.
105تقليل التهيّج والحفاظ على الحركة
تتحسّن بعض الحالات بتعديل الأنشطة وتجنّب الضغط المستمر واستخدام جبيرة لفترة قصيرة وتسكين الألم بإرشاد الطبيب. ويُخصَّص التأهيل وفق الفرع المصاب والأعراض. وينبغي التعامل مع أي غرض خارجي ضاغط؛ أما الجبس الطبي فيحتاج إلى مراجعة مختص، لا إلى تعديله في المنزل.
تُراجع الخطة العلاجية إذا استمرت الأعراض أو تغيّرت القوة. ويجب ألا تستثير التمارين ألم العصب بصورة متكررة.
98قرار يعتمد على العصب المصاب
يعتمد التقدم على نوع المشكلة
متى تلزم مراجعة اختصاصي؟
اطلب المراجعة إذا استمر ألم الساعد أو تغيّر الإحساس رغم تقليل الضغط. وتحتاج الصعوبة الجديدة أو المتزايدة في رفع الأصابع أو الإبهام أو المعصم إلى تقييم سريع، خاصة بعد إصابة. أخبر الطبيب ما إذا كانت الحركة مستحيلة أم أن الألم هو ما يحدّها أساساً؛ فهذا الفرق يساعد في توجيه الخطوة التالية.
10الفصل التالي / رعايتك
أيّ عصب يحتاج إلى التقييم؟
يربط تقييم الاختصاصي بين موضع الأعراض والتغيّرات في الإحساس والحركة والقوة، لمساعدتك على فهم السبب وخيارات الرعاية المتاحة.
احجز استشارة